السبت، 1 يونيو 2013

جهاز يحول الهواء لمياه شرب







 ماذا لو تخلينا أننا نستطيع أن نحصل على مياه عذبة من مصدر مياه لا ينضب، وهو الهواء؟!!!
يبدو أننا نستطيع ذلك الآن بفضل المخترع جوناثان ريتشي الذي قام باختراع WaterMill وهو جهاز يقوم بتحويل الهواء إلى مياه عذبة من خلال سحب الهواء الرطب خلال فلاتر ونظام تبريد يقوم بتكثيفه وتحويله إلى قطرات مياه، ليقوم بإنتاج ما يصل إلى 12 لتر من الماء في اليوم، وباستخدام طاقة لا يتعدى استخدام ثلاث لمبات عادية.


ويقول المخترع أن هذا الجهاز سيكون حل جيد لمن لا يريدون الاعتماد على أنظمة توزيع المياه الغير موثوق فيها، وسيوفر حل جيدا بالتأكيد لمشكلة نقص المياه في الدول النامية.
 يبلغ عرض الجهاز 3 أقدام، ويتوقع أن يصل ثمنه لـ800 يورو عندما يبدأ بيعه في , ولكن هذا الجهاز لن يعمل في المناطق التي تحوي نسبة رطوبة أقل من 30% .
ويقول خبراء البيئة أنه مع تغير المناخ العالمي وزيادة عدد السكان فلن يستطيع واحد من كل خمس أشخاص في العام 2080 أن يحصل على مصدر مياه آمن.

باحثون ينتجون نباتات مضيئة لتنير الشوارع ليلاً

نجح فريق من الباحثين في كاليفورنيا في إنتاج نباتات تضيء في الظلام لتحل محل أعمدة الإنارة في شوارعنا، و يعمل فريق مشروع النباتات المضيئة حالياً على تطبيق ما وصلوا إليه على أشجار أكبر ليتم استخدامها في شوارع المدن!



ولكن كيف فعلوا ذلك؟

قام الفريق باستخدام الجينات الموجودة في الدود والفراشات المضيئة وإضافتها لنوع من الباكتيريا يسمى أجروباكتيريا أو Agrobacteria، وبإضافة هذه الباكتيريا إلى النباتات تصبح النباتات مضيئة بذاتها تماماً كالفراشات المضيئة!



واستخدم الفريق في البداية إنزيم يسمى لوسيفيراس أو Luciferase من جينات الفراشات المضيئة، ومن ثم قاموا باستخدام برنامج يسمى محول الجينات أو Genome Compiler لتتمكن النباتات من قراءة جينات الحشرات! بعد ذلك قاموا بتصنيع الجينات بشفرتها الجديدة في المعمل.

وقد جرب الباحثين الجينات الجديدة على أنواع مختلفة من النباتات، ويقومون حالياً بالترويج لمشروعهم لتطويره وتطبيقه على الأشجار الكبيرة في الشوارع، فإذا قمت بدعم المشروع ستحصل على وردة تضيء في الظلام أو ستكون لك الأولوية في شراء واحدة عند بدء المشروع!
 

أعجبتني الفكرة كثيراً وأرجو أن تستمر لنجد الأشجار المضيئة تنير شوارعنا بدلاً من الأعمدة التي تستهلك الكثير من الكهرباء

النبضة الكهرومغناطيسية , السبب الحقيقي لخوف أمريكا من كوريا الشمالية

تعرف على النبضة الكهرومغناطيسية: السبب الحقيقي لخوف أمريكا من كوريا الشمالية !

 
تعرف على النبضة الكهرومغناطيسية: السبب الحقيقي لخوف أمريكا من كوريا الشمالية !

اختفاء ظل “الكعبة المشرفة” الثلاثاء المقبل

قالت الجمعية الفلكية بجدة أن سماء مكة المكرمة ستشهد بعد غد الثلاثاء  وصول الشمس إلى نقطة التعامد، مما يؤدي إلى اختفاء ظل الكعبة المشرفة لفترة قصيرة.
وبينَّ رئيس الجمعية المهندس ماجد ابوزاهرة : أن الموقع الجغرافي لمكة المكرمة في المنطقة المدارية الاستوائية الواقعة بين مدارى السرطان والجدي، تجعل الشمس تتعامد على الكعبة المشرفة مرتين في كل عام وقت أذان صلاة الظهر حسب التوقيت المحلي.
وستشرق الشمس يوم الثلاثاء في مكة الساعة 5:38 صباحا من الأفق الشمالي الشرقي وتتحرك ظاهريا في قبة السماء “ وهي حركة ناتجة عند دوران الأرض حول محورها” ، وتصل الشمس إلى نقطة التعامد على ارتفاع 89 درجة و 55 دقيقة وذلك عند الساعة 12:18 ظهرا وتكون الشمس على استقامة واحدة مع الكعبة المشرفة تماما ويختفي ظلها وظل كافة الأجسام ويصبح ظل الزوال صفرا.

وهذه الظاهرة استخدمت منذ القديم في تحديد اتجاه القبلة من المناطق في نصف الكرة الأرضية التي ترى فيها الشمس في هذا التوقيت لحظة الزوال ، وذلك عن طريق مراقبة ظل قطعة من خشب أو البلاستيك أو غيرها مغروسة عموديا على الأرض، ويكون اتجاه القبلة في الجهة المعاكسة للظل، حيث يشير امتداد الظل إلى موقع الكعبة تماما ، وهذه من أدق الطرق البسيطة المعروفة لتحديد الاتجاه إلى الكعبة المشرفة من أي موقع على الكرة الأرضية وهي ليست مفيدة للمناطق القريبة جغرافيا من مكة مثل مدينة جدة.
وعقب غروب الشمس سيرصد سكان المملكة كوكبي الزهرة والمشتري في حالة اقتران نادرة بالقرب من بعضهما البعض في قبة السماء وسوف يكون المنظر في غاية الروعة حيث سيعانق احدهما الأخر في الأفق الغربي ويمكن رؤيتهما بسهوله من خلال مجال رؤية عدسة واحدة للمنظار الثنائي العينية ، أو من خلال مجال رؤية تلسكوب منخفض القوة أو بالعين المجردة حيث سيقع الزهرة إلى يمين الراصد في حين المشتري إلى اليسار ويفصل بين الاثنين درجة واحد فقط ، وهذا الاقتران بين هذين الكوكبين البراقين لن يحدث في سماء المساء مرة أخرى حتى يوليو 2015.
إضافة إلى عطارد اقرب الكواكب إلى الشمس سيكون براق كنجم من المرتبة الأولى وسيكون مرتفعا في السماء أعلى الزهرة والمشتري ، وفي الواقع من النادر أن يكون عطارد مرتفعا في السماء من أي كوكب أخر . وهي فرصة لرصد هذه الأجرام بعد غروب الشمس لفترة قصيرة والتي تغرب قبل حلول ظلمة الليل.
اضافة إلى ان نجم السماك الأعزل يصل إلى أعلى نقطة في السماء في هذا التوقيت من أواخر شهر مايو في الأفق الجنوبي عند حوالي الساعة 9 مساء .
جدير بالذكر أن تجمع ثلاثة كواكب وهي عطارد والزهرة والمشتري في نفس البقعة من السماء الذي تشهده المملكة حاليا هو الأقرب ولن يتكرر من جديد حتى 2021