الأربعاء، 21 مارس 2012

الترشيد


الترشيد


 


      الترشيد من الرشد و هو ألا تنفق ما في يدك أو ما تحت يدك إلا على ما يعود عليك أو على غيرك بمنفعة حقيقية، فإنه لا يكفي أن يحقق إنفاقك منفعة فحسب بل لا بد أن يحقق أعلى منفعة ممكنة وبأقل ما يمكن من خسارة في الموارد التي بين يديك.


لماذا الترشيد


      ترشيد الاستهلاك من أهم أهداف المجتمعات بعامة، فالدول تعمل على ترشيد استهلاك المواطنين وتحضهم على تنظيم الاستهلاك الفردي والأسري·
لذا، فإن نمط استهلاك الفرد يتوقف على مدى وعيه بأهداف الدولة وسياستها الاقتصادية، كما يتوقف على نوعية المعلومات والعادات والاتجاهات التي تكونت وتأصلت لديه منذ الصغر بالممارسة اليومية·


      يتطلب تحقيق التنمية الاجتماعية  و الاقتصادية استغلال الموارد البشرية والمادية وتسخيرها لتوفير الصحة والغذاء والثقافة والتعليم والعمل والحرية والعدالة لجميع أفراد المجتمع،و بالتالي فإن ترشيد الهدر جزء مهم من


      عناصر التنمية الاجتماعية و الاقتصادية .


      المقياس الحقيقي لحضارة أي دولة هو نوعية المواطن الذي تنتجه هذه الدولة، وليس المصانع أو الطرق أو المنتجات.


 


اقسام الهدر


 


ما هي الموارد المتاحة للإنسان  ؟


الجسد = الجسم


الوقت = العمر


الفكر = العقل و العلم


الموارد الحسية = المال + الطاقة + المياه + .....














 القسم الاول
هدر العمر او الوقت


      أثمن الموارد نظراً لوجود بعض الخصائص التي يتميز بها عن غيره من الموارد.
للوقت  خصائص
1- الوقت من الموارد النادرة التي لا يمكن تجميعها.
2- الوقت للجميع ولكن لا ينتظر أحد ولا يحترم أحد.
3- الوقت سلعة حرة لا تُباع ولا تُشترى
4- الوقت لا يمكن السيطرة عليه ولا يمكن تقديمه أو تأخيره كما لا يمكن تخزينه أو ادخاره لذلك يجب إنفاقه واستغلاله دقيقة دقيقة
كل خمس دقائق تقضيها يومياً تقدر من إجمالي عمرك بـ ثلاثة أشهر تقريباً


      كل ساعة تقضيها يومياً تقدر بــ ثلاث سنوات من إجمالي عمرك


وبناء على هذه الفرضية فوقت الإنسان يتوزع يومياً على ما يلي


      سبع ساعات نوم


      ثمان ساعات عمل


      ساعة بالسيارة


      نصف ساعة بالهاتف


      ساعة و نصف اكل


      ساعة استرخاء


      ساعة حمام


      ساعة سمر


      بهذا يكون إجمالي الوقت المستهلك يومياً 20 ساعة بما يعادل 60 سنة من إجمالي السبعين سنة


      فما تبقى من عمرك هو 10 سنوات تقريباً فما أنت فاعله ؟


      كثير من الناس يقول :لقد كنت منهمكاً طيلة الوقت في العمل إلا أنني لا أشعر الآن بأنني حققت شيئاً على الإطلاق.


 


      اليوم = 86400 ثانية، لماذا يكفي هذا الوقت بعض الناس لإدارة المؤسسات الضخمة، والبعض يعجز عن إنجاز بعض الأعمال البسيطة،


 


      الفرق يكمن في فعالية استغلال الوقت.


 


      أحدق زوج النظر حوله فرأى الأجهزة الكهربائية المتعددة، فقال الزوج في نفسه: لقد أراحنا الله من عناء الغسيل والوقت الطويل الذي كانت تستغرقه أمهاتنا بهذه الأجهزة التي وفرت الوقت والجهد.


و هاهي مربية المنزل تتكفل بالأعمال المنزلية الأخرى هاهي النعم من حولنا ... السيارة، والتليفون و الجوال، والطائرة، والحاسوب،


 ثم قال: ماذا فعلنا في هذا الوقت المتوفر؟!


هل استثمرنا هذا الوقت في تربية الأبناء، وتعلم العلم النافع، وإجراء الأنشطة المفيدة، ونشر الخير في المجتمع؟!.


 تفكر الزوج قليلاً ثم قال:


ألم يخترع المخترعون لنا أيضاً أجهزة وأساليب أخرى لقتل الوقت؟! ووضعوا لنا البرامج المغرية التي نجلس أمامها بالساعات الطويلة؟!. فهدروا بهذه الأجهزة والبرامج الوقت المتوفر بالغسالات والسيارات والطائرات، والتليفونات في مشاهدة البرامج الهابطة، وإجراء المكالمات الطويلة في التليفونات، وتبادل الحوارات التافهة عبر شبكة (الإنترنيت) وأغرونا بالإعلانات والبضاعة الاستهلاكية وأخرجونا إلى المجمعات الاستهلاكية؟!.


فالزوج يقضي الساعات الطويلة في المقهى، او على النشرات الاخبارية و مشاهدة المباريات الرياضية بشكل غير معقول او في مجالس الأحاديث غير المفيدة ؟


والزوجة التي تهدر الوقت الطويل في المحادثات غير المفيدة، والتسوق غير الضروري، والجلوس بالساعات أمام المسلسلات، والبرامج القاتلة للوقت،


والشاب المراهق يقضي الساعات في الجري في الشوارع بالسيارة، وبالحوارات الهابطة في التليفون والإنترنيت ومغازلة البنات في المجمعات والدوران حول مدارس البنات،


و الفتاة التي انشغلت بالماكياج والخروج إلى المجمعات الاستهلاكية دون فائدة، والجلوس الطويل في كافتيريا الجامعة، والبعض منهن يجلسن على المقاهي ويدخن؟


وبدلاً من شكر الله على نعمه، واستثمار الوقت المتوفر بتلكم الوسائل الحديثة أهدرنا الوقت في عملية جحود جماعي غريبة، وانتحار اجتماعي عجيب؟!!. 


فالوقت هو العمر، وهو المال، وهو الصحة، ومن أحسن استغلال الوقت فقد أدّى واجب الشكر لله على نعمة الوقت العظيمة، ولكن للأسف كثيرٌ من الناس مغبون في هذه النعمة الغالية


لماذا لا تحتوي مناهجنا التعليمية والتربوية مقررات، ومساقات، لتعلم مهارات الحياة، واستغلال الوقت وصناعة النجاح والإبداع؟!!.








الوقت هو الحياة


على الجانب الإيجابي من الأمر، معتبرا أن الوقت المهدور في النقاشات بين الموظفين


التلفاز
شهر رمضان أمسى في زماننا محطة للهو
أعمال رمضانية الفوازير مهازل اللهو وبرامج " النجوم المتفرغين لإشغال الناس وإحالة حياتهم إلى حياة اللهو والهزل واكتساب النجومية والشهرة والمال والمكانة بأرصدة الغثاء المتجدد لتكون النتيجة هدر الوقت و العمر و تتردى أحوال الأمة من عام إلى آخر وتتخلف


اللهو المعطل .. الكرة
لعل أول هذه الملهيات التي تساهم في هدر الطاقات هي المتابعة (المتطرفة) التي تحظى بها لعبة كرة القدم لدينا وأقصد بالمتطرفة تلك التي تمتد لأكثر من خمس أو ست ساعات للعبة لا يتعدى أداؤها الساعتين في أطول الظروف. هذه الساعات التي يخسرها شبابنا لا يقابلها غالباَ ساعات إنتاج تبرر لنا هذا الشبق الكبير نحو التوجه للترفيه الكروي.

لا أعرف حقا عملية هدر كبيرة لطاقات الشباب توازي ما تفعله كرة القدم لدينا
. فالاستعداد النفسي المصحوب بالضغط والنرفزة، يتبعها حالة نفسية تتسم بالخوف والترقب يلي ذلك فرح عارم يقود للاعتداء على الممتلكات العامة أو حزن كبير يستمر مع الشاب مدة تفوق أيام العزاء الثلاثة المتعارف عليها في مجتمعنا،


الكلام غير المفيد
قصة الكاتب الانجليزي الساخر برنارد شو حينما كتب رسالة مطولة لأحد أصدقائه وذيلها بالعبارة التالية: آسف ليس لدي وقت للاختصار
علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: إذا تم العقل نقص الكلام،
وقال وهب بن الورد: بلغنا أن الحكمة في عشرة أجزاء تسعة منها في الصمت، فالصمت حكمة

، ، ، أليست وسائل الهاتف الجوال ثرثرة؟ أليست ساحات المحادثة عبر الانترنت ثرثرة؟!
كل الكلام والمزاح والتراشق اللفظي هو ثرثرة ولكنها تحولت عن المألوف إلى ثرثرة الكترونية إن صحت التسمية، هذه الثرثرة تشكل هدراً كلامياً


فإذا ما أمعنا النظر في الجدول اليومي لمعظم شبابنا فإننا سنجد احتلال "الترفيه" مكانة كبيرة في هذا الجدول. ومن المؤسف حقا أن يصاحب ذلك الترفيه انعدام واضح لدينا في ثقافة "الوقت














هدر الفكر


                           غياب العقل عن مدارك الحياة
غياب الهدف و الرؤية :
أكبر مشكلة في الوجود الإنساني   ......

  لا هدف لي ،،، كنت بلا هدف ...
قال الفيلسوف الكبير أرسطو أن الفضيلة هي أن يعرف الإنسان سبب وجوده و واجبه بمقتضى ذلك الوجود.
و المشكلة الكبرى أننا انشغلنا في مشاكل هامشية كنا نستطيع أن نتحاشاها إذا عرفنا ما لنا و ما علينا .

و من يعش بلا هدف يكون ميتا جوهريا ، و حيا جسميا، و الجسد بلا جوهر لا فائدة منه، كالتمثال بلا روح . إذن الهدف في الحياة هو الروح التي تسير أفعالنا و تحفزنا للمضي قدماً إلى مبتغانا.  


يستحوذ الهدر التعليمي على أكثر من 20% من مجمل ما ينفق سنوياً على التعليم في هذه الدول
الهدر التعليمي يتخذ بعدين هما الرسوب والتسرب
ظاهرة المعيدين للشهادة الثانوية وارتفعت نسبتها من 13% عام 1992 إلى 17% عام 2002 ، ورمت في العام الدراسي 2002-2003 ما نسبته 20.3% خارج الكليات والمعاهد معاً لتتفاقم هذه النسبة في العام 2003-2004.
نسبة الالتحاق بالجامعات العامة هي في تراجع مستمر لتنخفض إلى أقل من نصف الناجحين في الشهادة الثانوية العامة ويذهب أكثر من نصف المقبولين إلى كليات العلوم الإنسانية, وهي مرشحة إلى مزيد من التراجع نتيجة التشدد بسياسات القبول..


تلقين الطلاب في الجامعات للعلوم والمعارف بشكل ببغائي ومكرور دون الأخذ بعين الاعتبار لماهية المعرفة التي غالبا ما تكون مستوردة من الخارج من الألف إلى الياء وتنقل إلى الطلاب بصورة حرفية من غير إعمال روح النقد والشك بها..."على أن الهدر الفكري والمعرفي يشكل حالة عامة في بلاد الهدر وأنظمته.
وأكد التقرير أن طرق التدريس ما زالت سلطوية واستظهارية في طرقها وأساليب تقويمها وتشوه بناء الجوانب المتكاملة والحرة والنقدية للمتعلم، وهي تعني التلقين من قبل المعلم والاستظهار بطريقة الصم من مقبل المتعلم, وتلبي في مجملها متطلبات نظم الامتحانات والتقويم التقليدية وغير العادلة وغير الكفوءة التي عفا عليها الزمن.


وأما طلابنا في المدارس فهم معطلون فكريا لأنهم مشغولون بحفظ ما يلقى عليهم واسترجاع ما يحفظون وبالتالي لا يبدعون ولا ينتجون لأنهم في الحقيقة نسخة لمن علمهم ومن علمهم نسخة لمن قبلهم. والحال نفسه في الأمور الأخرى,


أما نسبة خريجي الجامعات إلى عدد الطلاب في المرحلة الجامعية الأولى فقد تطورت بين العامين 1992 و2000 من 8.1 % عام 1992 إلى 11.2% عام 2000 لتصل هذه النسبة في عام 2003 إلى 9.5%. وإذا كان هناك ارتفاع في عدد خريجي دبلومات الدراسات العليا لأسباب يعتقد أنها وظيفية وليس لأسباب البحث العلمي إن معدل تخريج سوريا للدكتوراه قد تراجع في عام 2003 إلى 11.2% بعد أن كان عام 2000 حوالي 14%.
وبعيدا عن اثر البطالة في هدر طاقات الشباب فإننا سنجد الهدر واضحا في مرحلة ما قبل الوظيفة يتمثل ذلك في اعتبار ممارسة التعلم والتثقف محصوراً في اليوم الجامعي وعلى ابعد التقديرات في استذكار الدروس.


هدر كفاءات المتعلمين في ظل غياب تأمين تطلعات سوق العمل مع مخرجات التعليم 
- عدم التوازن في أعداد الملتحقين والمتخرجين من الكليات النظرية والتطبيقية،
- عدم التطور باتجاه الحاجات المستجدة لأسواق العمل وتضخم الالتحاق بالتخصصات الخدماتية على حساب التخصصات في مجال العلوم والتكنولوجيا،


غياب المنهجية الفكرية في ادارة الحياة:
فلا تخطيط  و لا تنظيم و لا سلم اولويات


غياب البيئة المناسبة للإبداع و عدم رعاية المبدعين
إن المبدعين هم تلك الفئة القادرة على الدفع بأممهم إلى مواطن الريادة في شتى مناحي
الحياة. فبقدر ما تنجح أمة في شحذ وتطوير ملكات الإبداع والابتكار في أبنائها ورعايتهم بقدر ما ترتقي من سلم الريادة والقيادة بين الأمم
إن المتغيرات والمستجدات الهائلة والمتسارعة التي تشهدها بلادنا والعالم من حولنا، وفي شتى المجالات، تضعنا، أفراداً ومجتمعات وأمة، أمام تحديات كبرى تحتم علينا إعطاء أولوية قصوى للعناية بالإبداع


غياب الاستقلال الفكري
العولمة التي تهدر معنى الانتماء للقومية باعتبارها تسلخ الهويات وتلحق الجميع باقتصاد السوق ومفهومه بدلا من اقتصاد المجتمع المحلي والوطن


الاعلان
في احدى الدراسات :

98% من الأبناء يتابعون الفيديو كليب بشغف
92,3% من الأبناء يتابعون باستمرار الفيديو كليب.
7,7% فقط من العينة لا تحرص على مشاهدة الفيديو كليب مع الأبناء. 39% من الأبناء تعجبهم كلمات الأغاني.
31% يشاهدون أغاني الفيديو كليب لجمال المغني أو المغنية أو الراقصة
26% يجذبهم إخراج الأغنية وعلاقة الرجل بالمرأة.
25% يتابع أغاني الفيديو كليب لما تحتويه من إثارة جنسية.
72% من الأغاني الفيديو كليب تحض على الحب والجنس.



وسطياً 5  ساعات إعلانات أسبوعيا
معدل مشاهدة التلفزيون للطفل ارتفع من 3 ساعات و 20 دقيقة الى 5 ساعات و 50 دقيقة
يطالع خلال العام الواحد على 20-40 ألف إعلان ومادة إعلانية

الإعـــلانات هي المادة التي تتمتع بأكبر نسبة مشاهدة بالنسبة للأطفال والشباب علي حد سواء


70 % من  الإعلانات لا تعتمد على الجانب العقلى، بل تخاطب العاطفة والهوى،
65 % من الاعلانات تعتمد على عناصر الجاذبية و الاغراء عند المرأة
65 % من الاعلانات موجهة الى فئة الاطفال و الشباب
42 % من الاعلانات موجهة المراهقات اللاتى ينفقن الكثير على الزينة وأدوات التجميل.
85 % من الاعلانات تستخدم عبارات تسويقية لا يمكن للمستهلك التحقق منها
38 % من الاعلانات تستخدم عبارات تسويقية غير صحيحة و مبالغ فيها


24 % من الاعلانات تستخدم عبارات مضللة لاخفاء عيوب السلعة او اظهار مواصفات جيدة .
12 % من الاعلانات تستأجر نجوم و مشاهير المجتمع من رياضيين و فنانين  
29 % من الاعلانات تروج لسلع غذائية سوقية
71 % من الاعلانات تظهر داخل الدراما
28 %  من الاعلانات تكرر يومياً
74 % من المستهلكين يتأثرون بالإعلانات
54 % من المستهلكين يقرون بان الاعلانات قد زادت من عمليات الشراء و تضخيم الانفاق الترفي


الإعلان أصبح اليوم من أخطر وسائل التشكيل الثقافي
يتسلل إلى النفس من جميع نوافذها،
يتســـلل إلى النفـــس بدون حواجز أو معوقات،.

القيم الاستهلاكية تساهم في تشكيل ثقافة غير سوية لدى الأبناء وخاصة الاطفال
تؤثر الاعلانات تأثيراً سلبياً على الطفل بتوليد مفاهيم الغيرة و زرع افكار عدوانية


الدعاية والإعلانات للأغذية والمشروبات غير الصحية تستهدف الأطفال
. فلا يكاد يخلو يوم من مشاهدة إعلانات أو حملات دعائية للوجبات السريعة أو المشروبات السكرية، وغيرها من الأطعمة الخفيفة أو ما يسمى ب(السناك) ذات الطاقة العالية أو الملح الزائد والتي تستهدف الطفل في العديد من الوسائل الإعلامية، سواء في التلفزيون أو الصحف والمجلات، أو في اللوحات الدعائية في الطرق وغيرها.
استغلال الشخصيات الكرتونية المحببة للأطفال للترويج لتلك المنتجات، مما يعطي أثراً مضاعفاً في إقبال الأطفال عليها. فلا يكاد يخلو سوق مركزي أو تموينات من تشكيلة واسعة للحلويات والشوكولاته أو المشروبات السكرية التي يستخدم فيها تلك الشخصيات الكرتونية.


أما مطاعم الوجبات السريعة فتتفنن في جذب الأطفال من خلال الدعاية لهداياها وألعابها المجانية مع كل وجبة مخصصة للطفل!!، ولم ترحم تلك الظاهرة السيئة قصص الأطفال أيضاً!!
الترويج للعادات الغذائية السيئة، وبالتالي الى مزيد من زيادة الوزن والسمنة لدى الاطفال.
إن هذه الحملات الشرسة في استغلال الطفل يجب أن تواجه بسياسات وأنظمة صارمة لحماية حقوق الطفل من تلك الشركات.


تفرض كل من النرويج والسويد حظراً قانونياً لأي نوع من الدعاية الموجهة للأطفال دون سن الثانية عشرة،
كما تمنع ايضاً النمسا والنرويج أي نوع من الدعاية قبل وبعد بث برامج الاطفال.
وفي الدنمرك يحظر استخدام الشخصيات التي تظهر في برامج الاطفال في الإعلانات،
أما في تايلند فيتطلب الإعلان عن أي أطعمة تصريحاً من قبل وزارة الصحة العامة.

فرنسا تشترط على منتجي الأطعمة المجهزة أو المنتجات التي تحوي دهوناً أو محليات إضافية وضع تحذير صحي في إعلاناتها، أو تخصيص تمويل للناشطين في مجال الأغذية الصحية مقابل السماح بالإعلان


يعمل الإعلان علي تغيير العادات الغذائية في المجتمعات النامية إلى الأسوأ ..
تشتري العائلات الفقيرة في غرب البنجال تحت تأثير حملات الإعلان ـ الألبان المعلبة لأطفالهم ، في حين يمكنهم شراء لبن أبقار طبيعي طـازج بأسعار أقل كثيراً ـ لقد أغرتهمم الإعـلانات بدعوي أن الغذاء المعلب ذو قيمة غذائية مرتفعة .. وأن المذاق الحلو والملاءمة والمركز ومسايرة العصر بدعوي الحضارة أهم من القيمة الغذائية ..
من ذلك ما يقوله الأطباء في قري الريف ـ في أنه قد صار الطبيعي أن يبيع الأسرة ما لديها من البيض القليل الذي تحتاج إليه من أجل شراء الكوكا كولا .. بينما يذبل الأطفال لنقص البروتين ـ وهذا ما يسمى  سوء التغذية لأسباب تجارية


الغزو الثقافي عبر الاعلان
اللغة
اللغة التي تقدم بها الإعلانات تعد عاملاً لتغريب اللغة وجعلها مسخاً مشوهاً ، أما عن طريق الحرص علي ذكر إسم السلعة بلغة أجنبية أو إستخدام كلمات بالإنجليزية داخل الحوار في الإعلان .. وكأن اللغة الأجنبية مرادفة للمركز الرفيع .. وهي لغة الثقافة الراقية ..
الثقافة ...
إن الغزو الثقافي الذي يبثه الإعلان .. تكمن خطورته في أنه ليس موجهاً لفكر .. أو منطق .. خطورته تكمن في دقة الكلمات المختارة بعناية شديدة .. وهي مع جمال المشاهد وسلاستها تشكل تقنية متقدمة .. لا تستفز مقاومة ولا تدعو إلي اعمال الذهن للرفض أو القبول .. إنها تهيئ المتلقين ليكونوا متلقين جديرين .. دون إستفزاز للشعور الوطني أو النخوة القومية من جانبهم ، فالإعلان يقنعه بذكاء وتحضر .. ورقة بالغة


الآثار السلبية للفضائيات الهابطة
آثار تنعكس على الأطفال :
1. يحرم الطفل من ممارسة اللعب الذي يعتبر ضرورياً للنمو الجسماني والعقلي والنفسي.
2. يحرم الطفل من ممارسة المطالعة والقراءة والحوار مع والديه.
3. التلفاز يعطل خيال الطفل ويحرمه من قدراته الإبداعية والتفكيرية.
4. يشبع التلفاز في النشء حب المغامرة والعدوانية والتحرر من القيود الأخلاقية.
5. إثارة الغرائز عند الأطفال مبكراً وإيقاظ الدوافع الجنسية قبل النضج الطبيعي
6. تغيير أنماط الحياة والإفراط في السهر.
7. يرسخ في الأذهان أن الراقصات والفنانات ونجوم الغناء هم القدوة في المجتمع.


الآثار السلبية للقنوات الفضائية الهابطة على الفرد والمجتمع:
1. بث الإنفلات الأخلاقي.
2. دعوة الشباب للتقليد الأعمى للمطربين والراقصات من خلال الملابس أو قصة الشعر أو المجون والخلاعة.
3. تأجيج إثارة الغرائز لدى الشباب والفتيات والمراهقين. 
4
. تسميم المخزون الفكري عند الشباب وإضعاف مناعتهم عن طريق تسويق القيم والسلوكيات الغربية وتذويب الهوية الوطنية لديهم.
7. تجميل الوجه القبيح للحضارة الغربية والتقليد الأعمى للأفكار الهدامة


آثار الفضائيات على الأسرة :
1. زيادة حدة الخلافات الزوجية بين المتزوجين مما يؤدي إلى ارتفاعها.
2. زيادة حالات الطلاق.
3. الترويج لمفاهيم و سلوكيات تتعارض مع المنهج الفطري للأسرة الناجحة و السليمة .
























غياب المبادئ و القيم


هجر للكتب والمكتبات دليل جلي على أن جزءاً من طاقات الشباب التي من المفترض أن تتجه لتشرب الثقافة في جميع المجالات (أو في مجالات تخصصها على أقل التقديرات) هي أبعد ما تكون فعدم القراءة يسبب عمليا هدر الفكر ومن ثم يشكل الهدر فكرا قائما بحد ذاته نسميه فكر الهدر وكما في الشكل التالي:
عدم القراءة  -- تدبير الحال --
يقود الى -- هدر الفكر - فكر الهدر


التقصير في جانب الإعلام يتجلى لنا في تغييب الشاب العالم عن الظهور وتسليط الضوء عليه من قبل وسائل الإعلام. ولعل الشهرة التي يحظى بها المغني أو الشاعر أو الرياضي أمام فئة العلماء والباحثين أمر يدعو للحزن على هذه الفئة التي اتخذت العلم وحده مسلكا وطريقا لمنفعة الدين والوطن.
وإذا ما اعتبرنا السن الذي من الممكن أن يقتحم فيه الشاب دهاليز العمل (أكبر من
22عاما) فإننا سنجد الفترة من 18- 22عاما يفترض بها أن تكون فترة غرس وصفات ايجابية لعقول الشباب لكننا نصطدم بهدر كبير لطاقاتهم في العديد من الملهيات التي مورس فيها تطرفا كبيرا من قبل الشباب.


الفكر الابداعي

فلا إبداع بدون تفكير، أزمة استثمار لتكون استثمار أزمة
    مركز التفكير الإبداعي


غياب العقل الإستراتيجي
يعتبر التفكير الإستراتيجي قمة الكفاءة الذهنية من حيث القدرة على التحليل والتوليف والرؤى بعيدة المدى, وبناء تصورات عالية التعقيد للواقع, بحيث تستوعب قواه الأساسية ودينامياته المحركة وتتحكم بتسييرها وتغييرها خدمة للمصالح بعيدة المدى.
إن الفكر, بما هو نتاج التفكير, يخدم غاية كبرى هي سيطرة العقل على العالم وظواهره, بما هو لازم ومطلوب وصحي, وبالتالي سيطرة الإنسان على ذاته وواقعه, وصولاً إلى صناعة مصيره الاجتماعي,
وعليه يقود هدر الفكر إلى فقدان السيطرة, وإفلات زمام تسيير الحاضر واستشراف المستقبل وصناعته
, وبالتالي هدر الكيان الإنساني ذاته من خلال رده إلى مستوى النشاط العصبي النباتي, وإشباع حاجات البقاء البيولوجي. والتفكير في نطاق (تدبير الحال). بل التفكير فيما هو أضيق وأضيق,
أي التفكير بتدبير حاجات الجسد لا غير, بل التفكير أحيانًا بمتطلبات النبات الذي لا نسمع له صوتًا ولا نلمح له انفعالاً! وهذا نمط من التفكير الأدنى الذي ينتجه الهدر.
ومادام الفكر نتاجًا للتفكير, فيمكننا أن نطلق على هذا الحد الأدنى من التفكير فكرًا للهدر, وهو تابع ذليل لهدر الفكر
, ينتج عنه, ويدعم استمراره, فيتعايشان في حلقة شريرة تداوم الدوران, أحدهما يفرز الثاني, وثانيهما يدعم الأول, ومحصلة هذا الدوران هي سحق الحاضر وإلغاء المستقبل.

فهل نسعف الحاضر وننقذ المستقبل ونوقف هذا الدوران المدمر لعجلة هدر الفكر وما يتبعه من فكر الهدر


ظاهرة هجرة الأدمغة من وطنها الأم إلى أوطان أخرى تقدر العلم والمعرفة وتعطي المفكر والمخترع حرية حقيقية لينمي أفكاره ويستكمل أبحاثه... وهذا ما يسمى الهدر العلمي البحثي...
وفي دراسة علمية أصدرتها جامعة ”ماكجيل“ الكندية ، أنه في كل عام يغادر مايقدر عددهم بنحو (1.8) مليون من المتعلمين ذوي المهارات والخبرات العالم الاسلامي إلى الغرب ، وإذا افترضنا أن تعليم أحد هؤلاء المهاجرين يكلف في المتوسط عشرة آلاف دولار ، فإن ذلك يعني تحويل (18) مليار دولار من الأقطار الإسلامية إلى الولايات المتحدة وأوربا كل عام ، وإذا تراكم هذا المبلغ – نظرياً -  على مدى عدة سنوات ، فسيصبح مفهوماً أكثر لماذا تزداد الدول الغنية غنىً وتقدماً  وتزداد الدول الفقيرة فقراً وتخلفاً!
وفي دراسة أخرى فإن أمريكا تحقق سنوياً من العقول العربية (30) ملياراً ، وكندا (10) مليار ، وبريطانيا (3.8) مليار.
ولعل عودة عشرين خريجاً فقط من أصل مئة موفد لمتابعة الدكتوراه في البلدان الغربية رقم ينذر بالخطر..



اللهو المعطل للفكر


رعاية الابداع
-قصه عن قيمة الإبداع
تلقى مصنع صابون ياباني شكوى من العملاء تفيد أن بعض العبوات خاليه .فأقترح مهندسو المصنع تصميم جهاز يعمل بأشعة الليزر لمعرفه العبوات الخالية أثناء مرورها في السير .الحل مناسب ولكنه مكلف .في المقابل اقترح احد العمال وضع مروحة كبيرة لتسقط العبوات الفارغة قبل وصولها إلى التخزين .
نقف مع هذه القصة لمعرفه التفكير الابداعى وما هو ؟


هدر الجسد


الصحة هي الطاقة
وبالطاقة كل شيء في الحياة ممكن أن يصبح حقيقة وممكناً.
الصحة هي حالة التي يعمل فيها الجسد والذهن بأقصى كفاءتهم


التدخين ... الخمر ... المخدرات
التوازن الغذائي .. التنوع ... الكم  .. البدانة
السهر ... وقت السهر ... الارهاق
التوتر النفسي ...


حوادث المرور
 ظاهرة عالمية خطيرة تهدد كافة بلدان العالم لما تسببه مــــن اثار سلبية على النواحى الاقتصادية والاجتماعية
إن مشكلة السلامة المرورية هى مشكلة سلوكية .. بشرية ، أخلاقية ، ذاتية إنسانية
 كما أنها تعد ترجمة مجسدة لظاهرة الاستهتار المستشرية فى السلوك الاجتماعي


يمثل ضحايا حوادث النقل البرى فــى العـــالم 99% من إجمالى نسبة حوادث النقل عموماً يمثل ضحايا حوادث النقل البحرى والجوى 1% يتوفى كل يوم 3000 فرد على مستوى العالم و ما يقرب من 1.2 مليون فرد سنوياً و إصابة ما بين 20 : 50 مليون آخرين
نسبة 88 % من قتلى حوادث الطرق على مستوى العالم ينتمون للدول النامية رغم أنها لا تمتلك سوى 20 % من إجمالى عدد المركبات فى العالم .
الفاقد الاقتصادى لحوادث الطرق 520 مليار دولار سنويا منها 100مليار دولار فى الدول النامية فقط و هو ما يفوق مقدار المساعدات التى تتلقاها الدول النامية كل عام .


الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حوادث المرور تشكل نسبة 1% من الدخل القومي لسورية أي حوالي 6 مليارات ل.س سنوياً
تسبب يومياً حدوث 7 وفيات كحد أدنى وبمعدل 3000 وفاة سنوياً
أكثر من 40 ألف مصاب يصبحون بمعظمهم عاطلين عن العمل سنوياً
ازدياد الحوادث من 20134 حادثاً عام 2005 إلى 26418 حادثاً عام 2006
ازداد عدد الوفيات من 2197 وفاة عام 2005 إلى 2756 عام 2006
ازدياد عدد الجرحى من 12841 إلى 15668 جريحاً


حوادث الصدم قد شكلت ما نسبته 77%
 حوادث التدهور ما نسبته 13% و
حوادث الدهس ما نسبته 9% و
حوادث الحريق 1% من مجموع الحوادث الكلي،


ازدياد أعداد السيارات
أعداد كبيرة من السيارات الفاقدة لعوامل الأمان الطرق السورية تساهم بنسبة 5% من حوادث السير تحولت إلى أحد الأسباب الرئيسية لحوادث السير من خلال أنها تساهم في ثقب إطارات السيارات أثناء مرورها على الطرق.
غياب الرقابة على قيادة السيارات مسرحاً لعرض أبشع أنواع الرعونة في قيادة المركبات
بناء جيل مروري واع ومدرك لأساسيات السلامة المرورية من خلال تعزيز المفاهيم المرورية في الكتب والمناهج المدرسية
اعتقاد البعض أنهم بعيدين كل البعد عن التعرض للحوادث
و البعض يترك الالتزام لكى يبدأ به الآخرون ثم يبدأ هو فى تنفيذه
علينا أن نبدأ بأنفسنا فالسلامة يجب أن تبدأ من داخلنا أولا


السهر
التوافق الدقيق و التوازن العادل و التنظيم الرائع بين جسم الإنسان و

 
مسار نشاطه و فترات الراحة المطلوبة ، إلا أن الإنسان لا يفتأ يخالف فطرته و يعاند قوانين طبيعته باستحداث عادات و سلوكيات حياتية لا تناسبه بعكس جميع الكائنات المجبولة على النظام فهي تأخذ ما يصلحها بالقدر الذي يصلحها. فالليل أوان الراحة بكل صنوفها مادية كانت أو معنوية و النهار أوان
 السعي و الأخذ بأسباب المعيشة، فقد أثبت العلماء أن الساعة البيولوجية للإنسان تبدأ عادة صباحا حيث يجب أن ينهض الإنسان من نومه و هو يشعر بالراحة نظرا لتفتح خلايا الجسم و بداية النشاط الفعلي لها و قيام الهرمونات بضخ إنتاجها في أداء متدرج يبلغ أوج انتظامه في منتصف النهار و خاصة هرمون الكورتيزون


الانحراف الغذائي
تشكو العديد من الأمهات رفض ابنائهن تناول الطعام المحضر في البيت فالى ماذا يرجع ذلك حسب رأيك ؟



هناك العديد من الاسباب التي ادت لهذا الامر
1- اسلوب التغذية المتبع مع الطفل منذ صغره .
2- نمط وأسلوب ادارة الحياة المعاصرة و خاصة المرأة العاملة : الاعتماد على الماكولات سريعة التحضير والسوقية الجاهز
3- العامل النفسي في ظل ضغوطات الحياة يدفع الى التنزه و الترفيه للترويح عن النفس عن طريق رحلات او سياحة فتتناول الأسرة طعامها في مطاعم مختلفة او وجبات سريعة او حتى الدخول الى المطاعم من اجل الالعاب الموجودة فيها كوسيلة ترفيه للأطفال ،
4- عدم معرفة ووعي الام بالمتطلبات الغذائية للاطفال والبالغين واهمية هذا الامر بالنسبة للصحة العائلية مما قد يؤدي بها لتحضير نوعية معينة من الأغذية لا تكون مغذية بالضرورة


69 % من الاطفال لا يتناولون وجبة الفطور حتى عندما يذهبون الى مدارسهم
45 % من الاطفال يستعيضون عن فطورهم الصباحي بأكلات جاهزة تباع في بوفيه المدرسة
الاطفال الذين يتناولون وجبة الفطور تكون لديهم القدرة على التركيز والتعلم اكثر من الاطفال الذين لا يتناولونها ،


في نظر الاطباء
يعود
ارتفاع نسبة اصابة الاطفال بالبدانة و امراض السكر و السرطان الى تناول الوجبات السوقية الجاهزة و السريعة   ؟؟.


من الناحية النفسية والاجتماعية فان وجبة الفطور هي فاتحة اليوم بالنسبة لأفراد الاسرة ، ومن المحبذ ان تلتقي الام ، الاب ، الاولاد في لقاء صباحي يتناولون فطورهم سوية ، ومن خلال هذه الوجبة يكون الاتصال الاولي بينهم مما يؤدي لبناء علاقة ود ورحمه بينهم يكون له الاثر الفعال والايجابي للترابط الاسري والعلاقة الحميمة بينهم فوجبة الفطور ليست مجرد تزويد الجسم بالغذاء والأسرة التي تلتقي مع بعضها على الأقل وجبتين في اليوم هي اسرة متماسكة ومستقرة .


 شركات التسويق للمسليات الى تقديم هدايا للاطفال مثل ( صور ) الامر الذي يغري الطفل لشراء هذه المسليات طمعا في الهدية التي بداخلها وليس حبا فيها وهذا طبعا هدر للاموال ، لذا يجب علينا توعية ابنائنا حول هذه الاساليب التسويقية وانها وسيلة ضغط علينا وتعمل على العامل النفسي عند الابناء من اجل اقتنائها مما يدعونا ان نكون اكثر وعيا وانتباها لمثل هذه الخدع .
فالتربية السليمة تتطلب إكساب الطفل حقائق وقيماً ومهارات واتجاهات معينة، منها الاتجاه نحو ترشيد الاستهلاك·


رمضان = مطبخ داء الأكل المفرط ميزانية واضحة، وجبّارة للمطبخ،
البذخ والتبذير .. داءٌ عضال
ما إن يقترب أذان المغرب حتى تزدحم المائدة بأكثر من عشرين صنف من المأكولات،
يعتبر الإسراف في الطعام
و فوائض الطعام الهائلة؛ من أهم المشاكل التي تواجه مجتمعنا العربي خاصة في شهر رمضان،

النتيجة فوائض كثيرة من الأطعمة وللأسف يؤول مصيرها في معظم الأوقات إلى صناديق القمامة.


- يمكن تجميع كميات كبيرة من الأطعمة وحفظها، ثم توزيعها على الفقراء ويعتبر هذا السلوك ليس فقط فرديًّا، بل يمكن للأقارب الاشتراك في تخزين الفوائض في فريزر أحدهم إذا لم يوجد متسع لدى الجميع، وعندما يتجمع الطعام بكمية وفيرة يوزعونه على المحتاجين بعد وضعه في أطباق فيبر وتغطيته بورق ألمونيوم أو أكياس بلاستيكية.


ونحن نطبخ ضعف ما نأكل.. ونشتري من المطاعم مع ذلك.. وتمتلئ مزابلنا بالنعم المهدورة مع الأسف..
مع أن كثيراً  من البشر أمثالنا يموتون من الجوع.. أو يكادون
.. وإسرافنا في شراء الطعام - بشتى أنواعه - فيه هدر للمال.. وهدر للطعام (للنعمة) .. وتكليف على البلديات.. وتلويث للبيئة فوق ما فيه من سمنة.. وكوليسترول.. وربما سكر وضغط وروماتزم وتوابع الإسراف في الطعام..


ومع أننا نأكل الكثير إلا أننا نفتقد
 
.. الثقافة الغذائية السليمة
ونرمي نصف ما نطبخ هدراً مهدوراً


عمليات التجميل
وفي السنوات الأخيرة الماضية بدأنا نشهد هجمة على عمليات التجميل بشكل يثير الانتباه وخاصة في صفوف الشابات الباحثات عن الجمال على صعيد الشكل فتحولت هذه العمليات إلى نوع من الموضة.‏
وبذلك تحولت بعض مراكز التجميل عن هدفها الرئيسي في كونها مراكز لعلاج التشوهات العضوية إلى مراكز لبيع الوهم والنصب على المواطنين عن طريق الترويج لمواد سحرية تقضي على التشوهات وتمتص الدهون في وقت قياسي ولم تكتف تلك المراكز عند هذا الحد بل دخلت مرحلة أكثر خطورة بالترويج لنظرية وهمية جديدة اسمها أنماط الجمال


هدر الموارد الحسية


الكهرباء
لا يخفى على أحد اليوم أن الكهرباء تشكل العنصر الأساسي الأبرز وعصب الحياة في هذا العصر،


الترشيد في الكهرباء
يوفر العزل الحراري للأبنية طاقة كهربائية كبيرة
ان إطفاء مصباح واحد من كل بيت يوفر طاقة كهربائية كبيرة تكفي لتغذية محافظة كاملة
إن ترشيد ما يستهلكه مليون جهاز حاسوب في سوريا يمكن أن يوفر ما يعادل  مليون ليتر من الجازولين يوميا.
وضع الاجهزة المختلفة على وضع
STANDBY
يعني ان كل جهاز منها يستهلك ما بين 10 إلى 15 واط ،
وإذا أخذنا في الاعتبار أن متوسط عدد مثل تلك الأجهزة في كل بيت لا يقل عن 6 فهذا يعادل ما يستهلكه مصباح بقوة 60 واط .


ترك المصابيح الكهربائية مشتغلة حتى في أوقات النهار أحياناً ومن دون حاجة فعلية سواء في المنازل أو المتاجر..
ترك المذياع أو التلفاز مفتوحاً طوال النهار حتى ولم نكن نستمع أو نشاهد..
استخدام أكثر من مصباح في مكان يمكن الاكتفاء فيه بمصباح واحد..

عدم إطفاء المصباح عند مغادرة المكان بحجة العودة إليه ثانية


بما أن الأمم تنمو وتزدهر بعلمها وعملها ، فيمكننا أن نقول أن ترشيد الطاقة يشكل معياراً لتقدم الدولة وتطورها
ان ترشيد استهلاك الكهرباء يساهم في تقليل التلوث البيئي
ان ترشيد استهلاك الكهرباء يساهم في توفير الكهرباء لك وللآخرين
ان ترشيد استهلاك الكهرباء ظاهرة حضارية
ان ترشيد استهلاك الكهرباء سلوك جيد مطلوب من كل أفراد الأسرة


عدد المشتركين: من 2 مليون مشترك عام 1991 الى 4 مليون مشترك 2005 الطلب على الطاقة: زيادة سنوية 8.14%

معدل استهلاك الفرد: 1880 ك.و.س عام  2005 بزيادة سنوية 8 %

إجمالي إنتاج الطاقة الكهربائية: 12226 ج.و.س عام 1991 -  43935 ج.و.س عام 2005.

الفاقد الاجمالي: 30 %


المياه
بالرغم من شح المياه في سورية فإن متوسط الهدر في المياه حسب بعض الدراسات يصل الى 35 % من المياه الموفرة و هو ما يعادل 420 مليون متر مكعب من المياه يومياً.

يتراوح متوسط استهلاك الفرد بين 60  و150 لتر يومياً و يصله اليوم أقل من 90 لتر فقط


مظاهر الهدر في استخدام المياه :
1- ترك الصنابير مفتوحة .
2- غسل السيارات و الشوارع، والواجهات بالمياه العذبة .
3- المبالغة في استهلاك الماء في الغسيل و الاستحمام
4- استهلاك كميات كبيرة في عمليات الوضوء.


يستهلك الفرد :
45% من استهلاكه المنزلي في الحمامات و الحدائق
30 % في الاستحمام
20 % في التنظيف و الغسيل
5 % فقط للطهي


يؤدي ضياع قطرة في كل ثانية إلى إهدار حوالي  لتر سنويا 48000

في احدى الدراسات حول استهلاك المياه في الوضوء كانت النتائج ان الاستهلاك بالوضوء من الصنبور بلغ اضعاف الاستهلاك عند الوضوء بالإناء ‏


الغسيل‏
يستهلك غسيل الملابس بفتح الصنبور بشكل متواصل وباستخدام غسالات عادية 200 لتر كل مرة ولكن باستخدام الغسالات الحديثة التي تعبأ من الامام  يتم توفير 55 لتراً كل مرة
يوفر استخدام الغسالات المتطورة  60 % من المياه المستخدمة
يوفر استخدام المنظفات المتطورة المعدة للغسيل في درجات الحرارة المنخفضة 50 % من المياه المستخدمة
يستهلك حلاقة الذقن عند فتح الصنبور بشكل كامل (20 لتراً / 5دقائق)


إن ترشيد استهلاك المياه يجب أن يبدأ بأكثر أشكال هدر المياه حجماً واستنزافاً، " فأنا ضد استخدام رسمة صنبور ينقط قطرة قطرة شعاراً لصور الهدر ونكتب تحتها عبارات الحث على الترشيد وكأن صورة الهدر هو ذلك التقطير من الصنبور ونحن في بلد يستنزف كل مصادر الماء في سقيا مسطحات خضراء في استراحات اتخذت من عمق الصحراء مكاناً لها، لا يزورها أهلها للاستمتاع بالخضرة إلا مرة كل سنتين
 يجب أن لا نركز على صندوق الطرد المسكين "السيفون" كواحد من أسباب هدر الماء، ونحن نعلم أن المسابح تشغل مساحة لا محدودة من مسطحات بيوتنا ويتغير فيها الماء بصورة آلية ثلاث مرات أسبوعياً فنعتب على "السيفون" وعن المسابح نغض "العيون".


الطاقة الشمسية
 
الطاقة غير الشمسيّة قابلة للنفاد.. أما آبار النفط والبترول فلها أجلٌ معيّن.. وكذلك الغاز وسائر المحروقات، بل حتى الطاقة الكهربائية
كلفة استيراد المازوت لغرض تسخين المياه فقط
   11340 مليون ل.س         

 
وعلى افتراض أنه لدينا ثلاثة ملايين أسرة  في القطر ، فإن وسطي نصيب الأسرة الواحدة
من مادة المازوت المستهلكة لتسخين المياه فقط هو 140 ليتر/السنة
باستخدام سخان شمسي لا يزيد سعره عن 17000 ليرة سورية
.

ال
وفر في الاستهلاك في عام 2020 ما يعادل 162265 طن مازوت (مردود تسخين المياه بالمازوت 50%)
ويتم ذلك بنشر  500 ألف سخان مياه بالطاقة الشمسية (معدل الوفر من السخان الواحد 2000 كيلو واط ساعي في السنة)


المباني الخضراء
تشير الدراسات الى وجود هدر كبير في استخدام المواد الداخلة في صناعة التشييد التي تضغط بوجودها على البيئة وتؤثر سلباً في التنمية المستدامة بسبب الاستخدام الجائر للمواد مثل الأخشاب أو بسبب ناتج الصناعة السلبي مثل عوادم صناعة الأسمنت وبسبب عمليات التشييد ذاتها وضغطها على مصادر الطاقة وغيرها، بالإضافة إلى التعدي المتزايد على الأراضي المفيدة لأغراض التشييد بسبب الحاجة المتنامية لها التي يمكن تقليلها برفع كفاءة صناعة التشييد وزيادة العائد منها وتقليل الهدر.
في احدى المدن العربية = 300 مليون دولار


التصميم المستدام" و"العمارة الخضراء" و"المباني المستدامة",
= خفض استهلاك الطاقة، والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية، والاعتماد بشكل أكبر على مصادر الطاقة المتجددة
           

كما أنها تسهم في توفير بيئة عمرانية آمنة ومريحة
فاستهلاك الطاقة الذي يتسبب في ارتفاع فاتورة الكهرباء له ارتباط وثيق بظاهرة المباني المريضة التي تنشأ من
الاعتماد بشكل أكبر على أجهزة التكييف الاصطناعية مع اهمال التهوية الطبيعية

و الإضاءة الاصطناعية لإنارة المبنى من الداخل و يقلل من الفوائد البيئية والصحية فيما لو كانت أشعة الشمس تدخل في بعض الأوقات إلى داخل المبنى.


الأبحاث الحديثة :
التعرض للإضاءة الاصطناعية لفترات طويلة يتسبب في حدوث أضرار جسيمة على صحة الإنسان على المستويين النفسي والبدني. وتعد عملية التعرض للذبذبات الضوئية الصادرة عن مصابيح الإنارة (الفلوريسنت) والافتقاد للإضاءة الطبيعية تؤدي الى  الإحساس بالإجهاد الجسدي والإعياء والصداع الشديد والأرق. كما أن الإضاءة الصناعية الشديدة تعتبر في مقدمة الأسباب المرجحة لأعراض الكآبة في بيئات العمل.


أما الهدر في مواد البناء أثناء تنفيذ المشروع فهو يتسبب في تكاليف إضافية ويقود في نفس الوقت إلى تلويث البيئة بهذه المخلفات التي تنطوي على نسب غير قليلة من المواد السمية والكيميائية الضارة.
وهكذا فإن الحلول والمعالجات البيئية التي تقدمها العمارة المستدامة الخضراء تقود في نفس الوقت لتحقيق فوائد اقتصادية لا حصر لها على مستوى الفرد والمجتمع.
حسب بعض التقديرات فإن صناعات البناء على مستوى العالم تستهلك حوالي (40%) من اجمالي المواد الأولية  ويقدر هذا الاستهلاك بحوالي (3 مليارات) من الأطنان سنوياً.


المباني تستهلك سُـدس إمدادات الماء العذب في العالم، وربع انتاج الخشب، وخُمسي الوقود والمواد المصنعة. وفي نفس الوقت تنتج نصف غازات البيت الزجاجي الضارة،
مساحة البيئة المشيدة في العالم ستتضاعف خلال فترة وجيزة جداً تتراوح بين 20-40 سنة قادمة.
التلوث الناتج عن عدم كفاءة المباني والمخلفات الصادرة عنها هي في الأصل ناتجة عن التصميم السيء للمباني،


فوائد بيئية/اقتصادية/انتاجية:
إدماج أساليب التصميم الخضراء والتقنيات الذكية  في المبنى لا يعمل فقط على خفض استهلاك الطاقة وتقليل الأثر البيئي، ولكنه أيضاً يقلل من تكاليف الإنشاء وتكاليف الصيانة، ويخلق بيئة عمل سارة ومريحة، ويحسّن من صحة المستخدمين ويرفع من معدلات انتاجيتهم، كما أنه يقلل من المسئولية القانونية التي قد تنشأ بسبب أمرض المباني، ويرفع من قيمة ملكية المبنى وعائدات الإيجار.


معايير رئاسة الطاقة والتصميم البيئي   LEED
في الولايات المتحدة الإمريكية وهي اختصار لـ
Leadership in Energy and Environmental Design
يتم منح شهادة للمشاريع المتميزة في تطبيقات العمارة المستدامة LEED
 الخضراء في الولايات المتحدة الإمريكية.
 
تهدف هذه المعايير إلى انتاج بيئة مشيدة أكثر خضرة، ومباني ذات

 أداء اقتصادي أفضل،
فكفاءة استهلاك الطاقة وكفاءة استخدام المياه و جودة وسلامة البيئة الداخلية مولدات الطاقة المتجددة، أو أنظمة مراقبة غاز ثاني أكسيد الكربون.


ومع ذلك فنحن نسمع عن مباني منشأة في بعض البلدان التي تغيب عنها الشمس لأيام طويلة في السنة، وهذه المباني تعتمد بشكل أساسي في الإضاءة الداخلية على ضوء النهار الطبيعي حيث توفر نصف كمية الطاقة المستهلكة في الإضاءة، بينما نرى مبانيننا التي تقبع تحت الشمس الحارقة والوهج الضوئي القوي مظلمة ومعتمة من الداخل وتعتمد فقط على الإضاءة الاصطناعية التي تضيف أعباء اقتصادية إلى فاتورة الكهرباء، بل إن تلك الدول قطعت أشواطاً متقدمة في تطبيقات استغلال الطاقة الشمسية كمصدر بديل للطاقة في المباني، بالإضافة إلى استغلال الرياح وشلالات المياه في انتاج الطاقة.


عادات اجتماعية :
مظاهر استعراضية تحول مناسبات العزاء إلى أفراح..


تغيرت المفاهيم وتبدلت الأحوال وصرنا نعيش في أتراحنا المحزنة طقوساً غريبة على مجتمعنا ولا تناسب مصابنا في فقد حبيب أو قريب...
فبدلاً من أن يكون الأقارب والأصدقاء عوناً لأهل الميت في مصيبتهم أصبحوا يتكبدون عبء استقبالهم وضيافتهم و بدلاً من الاشتغال بالدعاء للميت واحتساب الأجر يثقل كاهل أهل المتوفى اقتصاديا وجسمياً بترتيب وجبات الطعام بشكل مسرف والتنظيف بعدها و التكلف والتصنع في الإعداد والاستقبال للمعزين؟!
و أصبح بيت العزاء مكاناً لاستعراض الأزياء والماركات؟!


تكاليف الاعراس
 القاعة – الفرقة – ازياء - مكياج - فِرَق العمل المتخصصة تعمل بلا كلل: إعداد لوائح المدعوين، الإشراف على قوائم الطعام والشراب، الاتصالات اللازمة وإجراء الحجز مع شركات السفر والفنادق لشهر العسل...
تعبئة العلب، سهرة العروس، زيانة العريس، طلعة العروس، الزفّة، النقوط، سهرة العروسين... و مبروك!...
هنيئا لبعد النظر ودقة تحديد المواعيد!!! –
كم هناك من هدر للوقت، في زمنٍ أصبح مقياس الوقت فيه لا يُعَدّ بالسنين والشهور، بل ولا بالأسابيع والأيام، بل بالساعات والدقائق، وبميكرونات الأجزاء من الثانية.
كم هناك من إحراج لكثير من المدعوين، الذين يستدينون أحيانا للقيام بواجب "التنقيط"،
كم هناك من هدر للأموال
كم هناك من هدر في الطعام والشراب، على موائد البطَر والتخمة، فيما هناك، وليس بعيدا عنك، كثيرون يبحثون في حاويات النفايات عمّا يسدّون به جوعهم وجوع أطفالهم. –
كم هناك من هدر للصحة، نتيجة التعب والسهر، والتوتر وحرق الأعصاب، لا فقط لأصحاب العرس، بل أيضا للجيران ومَن وراء الجيران، الذين عليهم أن يتحملوا "التعاليل" المزعجة، ومكبرات الصوت المجلجلة، ومزايدات إطلاق النار والمفرقعات المدوية،  مما لا يرحم طفلا  بحاجة الى نوم، ولا مريضا متألما يبحث عن إغفاءة هادئة، ولا محزونا فقَدَ عزيزا...- كم وكم وكم... اللائحة طويلة.


الطلاق ..هدر كبير
فصل أو هجر، موقّت او دائم، وما يرافقه من امور النفقة او الرعاية، والتمزق النفسي للأولاد عبر خلافات الوالدين؟
ومَن المسئول؟ الزواج لا يُرتَجَل ارتجالا. انه مشروع فردي-ثنائي-اجتماعي- يقوم في جوهره على الإنسان في مختلف أبعاد شخصه البشري، جسديا ونفسيا وروحيا.
ومن المفروض في الزواج أن يكون تتويجا لمرحلة طويلة من النضج التدريجي، تبدأ منذ الطفولة، مرورا بالمراهقة، حتى الشباب. - وللبيت والمدرسة، والمجتمع لكل منها، وفي كل من هذه المراحل، دور ومسؤولية خاصة، لكي تساعد الإنسان على معرفة نفسه معرفة حقيقية عميقة.
"اعرف نفسك"، كان ذاك هو مدماك الفلسفة الأول، في عرف سقراط أبي الفلسفة.

هل يعيان ان الزواج ليس لعبة أو تسلية، ولا تبادل مصالح او مكاسب، ولا هو عرض لمظاهر فخفخة خارجية، تلهي عن التأمل الرصين في جدّية المسؤولية الجديدة ؟ وإلاّّ فمَن يبنِِ على الرمل، فسريعا ما ينهار بناؤه. وهل نعجب بعد ذلك أن نرى هذا العدد الكبير من زواجات فاشلة، وأُسَرٍ منهارة ؟              


الجوال
ومن هنا تحولت وسائل الاتصال الحديثة إلى وسائل ترفيه، والشباب عموماً - وهم أكثر الفئات هدراً كلامياً - لا يقسّمون وقتهم كما ينبغي، ولا يستفيدون مما أتيح لهم من علوم وتقنيات حديثة فرسائل الجوال - على سبيل المثال - تحولت إلى ما يشبه التهريج ، ، غزل، نكت وطرائف، مقالب لفظية، سقطات كلامية والسبب هو الفراغ،

رسائل الهاتف (الجوال) تعج بعبارات الغزل الفاضحة، وبالنكات والطرائف السخيفة، وبالعبارات الخارجة عن نطاق الأدب والأخلاق، أيضاً إذا نظرت إلى ساحات المحادثة في الانترنت وصفحات بعض المجلات العربية للأسف الشديد تجد استخفافاً كبيراً بأهمية الكلمة،
3 ملايين رسالة قصيرة يومياً في رمضان في الاردن


عادات الاستهلاك الشراء و التسوق : التخطيط للشراء

المؤثرات النفسية والاجتماعية في سلوك المستهلك:

الإنتو ضعف الوعي الاقتصادي هذا شبه متأصل في مجتمعنا مع الأسف، وله أدلة واضحة وضوح الشمس، ومنها الإسراف في الاستهلاك
نحن من أكثر دول العالم على الإطلاق في الإسراف والاستهلاك، نسبة إلى الدخل
  مسرفون في الاستهلاك إلى أبعد الحدود.. في الكم
..
والكيف..
فنحن نشتري كل شيء تقريباً.. ونشتري ما نحتاج له فعلاً.. وما لا نحتاج له أصلاً..


ما استهلاك السلع الأخرى فحدث ولا حرج من سيارات، وملابس نساء، وعطور، ومكياج، ومفروشات، وتلفزيونات، وجوالات .. ونحو هذا..
ونحن سريعون في استبدال تلك الأجهزة لمجرد خروج موديل جيد..
مليون جهاز جوال استوردنه سوريا قيمتها التقديرية 10 مليار ليرة سورية

الشراء لدى كثير منا صار هدفاً وعادة..


95% من قرارات الشراء تتخذ دون وعي المستهلك،
79% يعتمدون العشوائية مقابل 14% فقط يعتمدون التخطيط قبل التسوق.

الإسراف في الاستهلاك.. وشراء ما يحتاج الإنسان له وما لا يحتاج.. وشراء فوق الحاجة كعادة.. دليل قاطع دامغ على ضعف الوعي الاقتصادي، فأول علامات الوعي الاقتصادي هو ترشيد الاستهلاك، وهذا لا يعني البخل، وإنما يعني شراء ما تحتاجه فعلاً، وبقدر الحاجة وبأفضل سعر لأفضل سلعة..
الوعي الاستهلاكي دليل على الوعي الاقتصادي
..


المجتمع الاستهلاكي يضغف اقتصاد بلده الانفاق و الشراء
يمكن تقسيم مجالات الإنفاق أو السلع والخدمات إلى خمسة أصناف:
ا- السلع والخدمات الضرورية:
2- السلع والخدمات الحاجية
3-  السلع والخدمات الكمالية:
4- السلع والخدمات الاسرافية:
5- السلع والخدمات التبذيرية:


العادات الاستهلاكية ..
المحاكاة والتقليد الأعمى
الموضة ..


اسباب الهدر
يحدث الهدر عندما يكون هناك سوء تخصيص للموارد إلى جانب عدم الكفاءة
بمعنى أن الموارد لاتحقق أكبر عائد أو منفعة
لذلك فإن الهدر يكون عادة بسبب عدم تخطيط هذه الأعمال حسب الخطة المرسومة لها بالمعايير المحددة مسبقاً، بحيث تضع في مسارات مختلفة، ولا تصب في الهدف المنشود،
.
من امثلة الهدر نتيجة سوء التخطيط ما يحصل من السماح ببناء محطات الطاقة والمدن الصناعية قريبا من المناطق السكنية، حيث ينتج عن ذلك إصابة السكان في هذه المناطق بالأمراض، الأمر الذي يكلف خزينة الدولة بمبالغ لعلاج هذه الأمراض
.


على الرغم من وجود الثروات الطبيعية والقوة البشرية والموقع الاستراتيجي والعمق الحضاري. فالأمية منتشرة والبطالة بأعلى نسبها والفكر معطل والثقافة مريضة والتنمية بالسالب والإنسان مهزوم والتفاؤل بالمستقبل مفقود والنزوع إلى العنف في تزايد والانكفاء على الذات وعدم قبول الآخر في تزايد.
فهناك هدر في الفكر وهدر في الوقت وهدر في الثروات وهدر في الطاقات,
فالهدر قد استوعب كل مناحي حياتنا وإن لم نسارع ونبذل الجهد لانتشال واقعنا المريض فإن المستقبل بالتأكيد سيكون أسوأ من الحاضر بقدر ما كان الحاضر أسوأ من الماضي.
فنحن لا ننتج ما يكفينا من طعام ومع هذا نستبدل بالأراضي الزراعية الخصبة أراضي سكنية ومباني تجارية.


مع أن مواردنا المائية شحيحة فإن الثلث من هذه المياه التي نحصل عليها تذهب هدرا لأن شبكات المياه إما قديمة وإما جديدة بنوعية رديئة وبمواصفات متدنية, وبالتالي يتسرب الماء من بين أيدينا على الرغم من حاجتنا إليه.
وحتى عندما نبني ونعمر المباني والجسور والطرق فإن مشكلة الهدر تلاحقنا, فإما نحتاط من غير ضرورة, فنشتري الأغلى والأثقل والأجمل وبالتالي ندفع أكثر ومن دون إضافة حقيقية للمشروع, وإما نبني بجودة أقل وبمواصفات أدنى من المطلوب وعندها نحصل على مشروع إما لا يستخدم بالكامل لكثرة عيوبه ونقائصه وإما يطوله الهدم والإزالة لأنه لا يستحق أن يعمر طويلا فهو قد ولد مريضا أو معوقا ومن الطبيعي ألا يعيش إلا سنوات قليلة. وحتى شواطئ البحار لم تسلم من عبثنا وهدرنا, فترانا نطمرها بالرمال وكأننا نريد أن نضيف إلى الصحراء المزيد من السعة والمزيد من الرمال.


الهدر في كل زاوية من حياتنا, في أوقاتنا وفي أعمالنا وفي هزلنا وفي جدنا, وحتى في فرحنا وحزننا نهدر, ففي فرحنا نسرف وفي حزننا نبالغ. وإذا أردنا حقا أخذ إجراءات سريعة نلملم بها ما بقي من حاضرنا وننقذ بها مستقبلنا فعلينا أن نتتبع الأسباب التي شكلت هذا الواقع وأسست البيئة المناسبة لتنامي ظاهرة الهدر في حياتنا. وفي قائمة الأسباب هناك خمسة تحظى بأهمية خاصة لأنها هي مفاتيح تغيير الواقع إذا ما أريد لهذا الواقع أن يتغير بسرعة.


فساد النفس الاجتماعي:
1
- الضعف والترهل الإداري للحياة
2
ـ ثقافة غير مرشدة تميل الى التبذير بدون وعي .
3
- العادات والتقاليد الاجتماعية:
الكثير من ممارساتنا الاجتماعية فيها من الإسراف والهدر ما يتجاوز كثيرا حد الرشد,
فمن غير المعقول أن نستورد الخراف لننحرها بالمئات ولنطبخها مع الرز المستورد من الهند وباكستان وبنجلادش وبعدها نجد أنفسنا مضطرين إلى رمي أكثر من نصف هذه الكمية,

ويتكرر هذا الأمر مرات ومرات وكأننا أمام ضرورة أو أمر طبيعي لا بد منه. وبفعل العادات الاجتماعية نفسها ترانا نبني بيوتنا التي باتت متورمة لكثرة ما فيها من غرف غير مسكونة ومساحات مهدرة وغير مستغلة وأثاث للديكور فقط, أليس هذا كله في النهاية هدرا لمواردنا التي هي في الأصل قليلة ومحدودة؟


4 ـ عدم احترام القوانين و المبادئ الانسانية:
نرى واقعنا يتسم بالفوضى والارتباك وضياع الجهود, فالقوانين المعطلة تخلق واقعا فوضويا يؤسس بيئة غير منتجة, وبالتالي يكون الهدر حالة ملازمة لهذه الشعوب التي تحاول بنية مخلصة النهوض بأنفسها ولكنها في النهاية تخسر المعركة لأن حركتها في التطور غير موجهة, وبالتالي فهي حركة ليس فيها بركة.
إنها ليست أمنية وطنية حالمة أن نتخلص من حالة الهدر والإسراف على المستوى الفردي والجماعي وأن نصبح أكثر رشدا في التعامل مع ثرواتنا ومواردنا المحدودة, بل إن هذا الأمر بات ضرورة لانتشال واقعنا وبناء مستقبلنا, وعلينا أن نبقي هذه الدعوة لمحاربة الهدر عندنا مستمرة لعلنا ببركتها نستيقظ وننفض الغبار عن أنفسنا ونعي أهمية الرشد والترشيد في حياتنا وبناء مستقبلنا.


معالجة الهدر
كيفية مجابهة الهدر والتواطؤ ضده من خلال التركيز على كفاءات يتمتع بها الإنسان لكنه بحاجة لعلم نفس إيجابي يحرضها ويحفزها، بالاعتماد على نشر الوعي في المجتمع بمخاطر الهدر من الخاص إلى العام وحث الأفراد على مجابهة الهدر بكل وسائلهم وبكل إمكانياتهم بالاستناد إلى العلم والمعرفة


الفكر المنطقي و المنهجي
 فكر الفطرة
الفكر المؤسساتي
الفكر الجماعي و
تربية النفس على علو الهمة
و التعاون و احترام الآخر
الحقوق و الواجبات
فكر " اقرأ "



ادارة الحياة


1- ضع الغاية امامك قبل الاقدام على عملك
اسأل نفسك :
ماذا اريد ان احققه في حياتي ؟
ما الذي اريد ان اتركه في هذه الحياة بعد موتي ؟
ما هي خططي لتحقيق ما اريد ؟
ما هي وجهتي في هذه الحياة ؟
2- حدد الاهميات و الاولويات للاعمال المطلوبة ..
اسأل نفسك :
ما هو ترتيب اولوياتك ؟
كم من الوقت تقضيه في امور لا تخدم اهدافك التي حددت ؟
كم من اهداف الاخرين تهتم بها على حساب اهدافك ؟
هل احسن ادارة وقتي لتحديد أهدافي ؟


التربية
التربية الفردية والجماعية، فالأولى وهي التي تقع على عاتق الوالدين أو الأخوة الكبار والتي يمكن أن نطلق عليها التربية الأسروية أي
التربية التي تفعل أثرها المباشر في الشخص، لأن فطرة الطفل كما يقال تقوي عند الطفل سرعة الاستيعاب ورسوخ المعلومات في ذاكرته ولكن يمكن أن يقال كيف يمكن للآباء والأمهات والأخوة الكبار أن يقوموا بهذه المهمة على الشكل السليم؟
عندما يرى الطفل أن الجو المحيط به ينعم بروح المحبة والاحترام للقانون فإنه بلا شك سوف يحترم هذا القانون حتى لا يكون شاذاً أو يشعر بالشذوذ وهو ما يسبب له معاداة الآخرين له وما ينجم من ذلك من انعزاله عن الـمجتمع،


في البلدان الأوروبية عندما بدأ المارة في الشارع ينظرون إلى الطفل الذي اقتطع وردة من حديقة عامة بشكل سلبي، إلا أن هذا الطفل قد اعتراه الخجل الشديد وعمل على إعادة الوردة إلى قرب المكان الذي تم اقتطاعها منه وهو نادم أشد الندم على فعلته ولو كان للوردة إحساس الإنسان وشعوره والروح الذي يتمتع به لاعتذر هذا الطفل من الورد،


فالرأي الجماعي هو مقوم ومعدل للرأي الفردي إيماناً بأن الجماعة هي أقوى من الفرد في جميع الحالات ولكن الحالة تكون عليها أفضل عندما يدعم الأول الآخر، أي أن يكون الرأي العام والرأي الخاص متوافقين
 من يجب أن تكون له الأولية؟ في رأيي فإن تصويب التصرف الفردي هو الأولى لأن الشعب هو مجموعة أفراد، وإن إصلاح الفرد هو أسهل من إصلاح المجتمع كما أن إصلاح المجتمع لا يمكن أن يتم إلا في صلاح مكوناته أي بإصلاح الأفراد والقائم على اهتمام المجتمع أي هنالك سلسلة دائمة الاتصال بين حلقاتها بدءاً بالفرد ثم المجتمع ثم الفرد أي يبدأ من الفرد وينتهي إليه، فالفرد هو البداية والنهاية


 
أي أن العامل التربوي هو الأساس و هنالك علاقة قوية ومتينة بين الأخلاق وقوة احترام الشرائع ولا أعتقد بأن شعباً من الشعوب فاقد الأخلاق يستطيع أن يتمتع باقتصاد قوي وبالتالي يمكنه هذا الاقتصاد من أن يبني أسساً سليمة للأخلاق وذلك وفق العلاقة التالية:
التربية الفردية والجماعية
ß الأخلاق ß الاقتصاد ß التربية


فكرة ..............................

اطرح مشروعاً للتوعية عنوانه
           
"  كيف نهدر الماء وكيف نتجنب ذلك "
من خلال إثارة الوعي لدى افراد المجتمع و خصوصاً الأطفال بحيث يتمكنوا من استخدام الماء بطريقة اقتصادية :


خطوات المشروع :
1- العنوان : هدر الماء في بيتنا، وفي مدرستنا، وفي مجتمعنا.
2- تحفيز  الفكر : 
     - التفكر في مصادر المياه :
        النتيجة :  الماء هبة من الله! و نعمة عظيمة
      -  صف كيفية ورود الماء في البيت و كيفية توزيعه.
        النتيجة : هناك تجهيزات و وسائل تتحكم بسير و توريد الماء
  - أعط تفاصيل
عن
استخدامات الماء في بيتك.
       النتيجة  : التعرف على مصارف المياه
                  مثال: الاستحمام، تنظيف الأسنان، غسل الأيدي،...إلخ      
     - حدد المدة التي تستغرقها هذه النشاطات.
     النتيجة : التعرف على المقاطع الزمنية لعمليات الصرف 
      مثال: الاستحمام- 20 دقيقة، تنظيف الأسنان- 5 دقائق بينما يبقى  صنبور الماء مفتوحاً،...إلخ.
تحليل وتحديد كمية الماء التي نستهلكها حالياً والطرق التي قد تكون السبب في هدر الماء بواسطة الفرد أو العائلة،
   النتيجة : الاطلاع على مصادر هدر الاستهلاك للمياه
-  دراسة الطرق التي توفر الماء وكيفية تطبيق هذه الطرق في البيت.
    النتيجة : تحديد خطوات مستقبلية للحد من هدر المياه في البيت .
3-
احتفال: دعنا ن
حتفل بالماء!
  تحديد موعد يدعى فيه زملاء الاولاد ليقدموا شيئاً يشاركون من خلاله بالاحتفال بالمحافظة على الماء والبيئة، و من الممكن ان يكون ذلك بالتنسيق مع العائلة الكبيرة ، او مع مدرسة الاولاد  فيتم تقديم رسوم او اشكال او صور او قصص محكية معبرة عن الموضوع باستخدام
المواد: الورق،
أ
قلام التحديد، الصلصال، أجهزة الحاسوب، ،...إلخ.
يقوم الاباء بتقديم عرض حاسوبي يوضح مجريات المشروع و نتائجه
و يتم في نهاية الاحتفال تكريم الاعنال المتميزة للاطفال


ادارة الاسرة
الأسرة جزء مهم في كيان علم الإدارة
أهمية الإدارة في الحياة الأسرية وأنها طريق إلى تحقيق السعادة. الأسرة الناجحة لا يُمكن أن توجد بسهولة، مشيراً إلى أن ذلك الأمر يتطلب بذل الجهد
أولا أحب أن أقول أن الحياة بأكملها تقوم على أسس الإدارة ابتداءً بإدارة الذات وانتهاء بإدارة الآخرين
إن الأسرة هي أهم وأعظم مؤسسة في العالم، إنها لبنة في جدار المجتمع، ولا يمكن أن تقوم قائمة أية حضارة دون تماسك الأسرة، ولا أن تحقق أية مؤسسة أخرى في الوجود دورها المهم الذي تلعبه، وعلى الرغم من ذلك فإن معظم أفراد الأسرة الواحدة لا يتفقون على رؤية واحدة للمغزى الحقيقي للأسرة وأهدافها المنشودة، فهم لم يجتهدوا بما فيه الكفاية، كي يتوصلوا إلى رؤية مشتركة ونظام مبادئ واحد، وهذا هو جوهر ثقافة وشخصية الأسرة.
يجب أن ندرك في البداية أن الأسرة الناجحة لا يُمكن أن توجد بسهولة ودون عناء وجهد فيجب على الأب والأم بذلك الجهد والصبر ووضع الخطط المناسبة والواقعية والبعد عن المثالية غير المنطقية فالأمومة لا تصلح للأب الأرعن، ولا للأم الخرقاء، كما يجب الإيمان باختلاف الأسر والمواهب والطباع.
والأسرة الناجحة تتطلب كل ما نستجمعه من طاقة، وموهبة، ورغبة، ورؤية، وعزيمة.
المبادئ الإدارية هي قيم وقناعات ومهارات يطبقها عادة الإنسان بما يسمى العقل اللاواعي نتيجة خبرات وثقافات وتجارب عاشها في بيئته العائلية أو المدرسية، ولو تأملنا كيف كان إباؤنا واجد دنا يحسنون إدارة الأسرة دون تعلمهم أسس هذه الإدارة، ولكن حسن النية وصفاء القلب وحب الطرف الآخر كان له أكبر الأثر في نجاهم العائلي،
واليوم مع الانفتاح العالمي وكثرة المشاغل وزيادة العلاقات الاجتماعية نحتاج الى تجديد الفهم لمبادئ الإدارة الجيدة وتطبيقها واقعا ملموسا في حياتنا الأسرية وهذا يكون من خلال الإقبال على الاهتمام بالأسرة ثقافة وصناعة وصحة وبناء الألفة بين إفرادها ويمكن تحقيق هذا من خلال الاطلاع والقراءة وحضور البرامج التدريبية ومصادقة أهل الخبرة في هذا المجال والاستفادة منهم في تطبيق القواعد الإدارية في الحياة الأسرية.
الإدارة عملية إنسانية اجتماعية تتناسق فيها جهود العاملين في المنظمة أو المؤسسة "الأسرة" كأفراد وجماعات لتحقيق الأهداف التي أنشئت المؤسسة من أجل تحقيقها، متوخين في ذلك أفضل استخدام ممكن للإمكانات المادية والبشرية والفنية المتاحة للمنظمة "الأسرة".
والإداري هو الإنسان الذي يوجه جهوده وجهود الآخرين معه لتحقيق الأهداف المتفق عليها، مستعملا العمليات الإدارية والمهارات الإدارية مع التوظيف الأمثل للقدرات والإمكانيات.
وفي سبيل تحقيق الأهداف تتفاعل أنماط مختلفة من سلوك الأفراد والجماعات في داخل المؤسسة "الأسرة" في نسيج متشابك موجه نحو الهدف.


مشاريع حفظ النعمة الخيرية  تجربة لتعزيز التكافل الاجتماعي
صناديق قمامة تمتلئ ببقايا الطعام الذى يكفى لإطعام أسرة أو أكثر،
وأطفال يمسكون هواتف جوالة باهظة الثمن، وينفقون ببذخ يصل إلى حد إحضار الوجبات فى المدرسة بالتليفون ، و مئات الليرات مصروفهم اليومى،
مشاريع حفظ النعمة وغيرها من الأنشطة التي استجدت في ساحة العمل الأهلي في سوريا، لهي بوادر تشي بأن العمل المجتمعي ماضٍ في بلورة نفسه شيئاً فشيئاً، ليثبت أن التغيير مسؤولية الجميع، وأن التكافل الاجتماعي والحراك الناتج عنه هو خياراً أوحد لحياة أفضل. 
مشروع حفظ النعمة للغذاء
مشروع حفظ النعمة للكساء
مشروع حفظ النعمة للأثاث
مشروع حفظ النعمة للدواء



مما علمتني الحياة


قال صلى الله عليه وسلم..
" لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن عمره فيما أفناه، وعن علمه فيم فعل فيه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه"
                      
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.


لماذا نحن الأكثر هدرا للموارد المادية والبشرية؟
على الرغم من وجود الثروات الطبيعية والقوة البشرية والموقع الاستراتيجي والعمق الحضاري. فالأمية منتشرة والبطالة بأعلى نسبها والفكر معطل والثقافة مريضة والتنمية بالسالب والإنسان مهزوم والتفاؤل بالمستقبل مفقود والنزوع إلى العنف في تزايد والانكفاء على الذات وعدم قبول الآخر في تزايد.


من الجلي الآن ان اكبر الطاقات المهدورة في امتنا هي الطاقة الانسانية تلك الطاقة النوعية التي تتميز عن الطاقات الطبيعية بوجود الوعي.
وبات واضحا ان الثروات الطبيعية وحدها لا تكفي لارتقاء الامة من امة معطلة تحتوي على ذوات متضخمة لكنها عاجزة عن القيام بالفعل الايجابي المنتج،


 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق